📍 الدهناء
ضمن جهود تعزيز الوعي البيئي واستعراض المبادرات الوطنية في حماية الطبيعة، نظّمت هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية لقاء البيئيين الثالث، وذلك بمقرها في خبة العمود بصحراء الدهناء، بمشاركة نخبة من المختصين والمهتمين بالشأن البيئي والإعلامي من مختلف مناطق المملكة.
🎯
أهداف اللقاء ومحاوره
هدف اللقاء إلى مناقشة القضايا البيئية وتبادل الخبرات بين المختصين، إلى جانب استعراض أبرز الجهود التي تبذلها الهيئة في حماية البيئة وتنمية الغطاء النباتي وإعادة تأهيل الموائل الطبيعية، بما يعزز من استدامة الموارد الطبيعية ويرفع مستوى الوعي المجتمعي.
كما تخلل اللقاء عرض مرئي استعرض إنجازات الهيئة، إضافة إلى زيارات ميدانية شملت مسيج الإطلاق المقنن، حيث اطّلع الحضور على برامج إكثار الكائنات الفطرية وإعادة توطينها في بيئاتها الطبيعية.
📚
إهداء توثيقي يبرز تاريخ المحمل
ومن أبرز محطات اللقاء، تقديم إهداء توثيقي ضمن المعروضات المصاحبة، تمثل في كتاب بعنوان:
«الرسائل العديدة والتوجيهات السديدة بين أئمة آل سعود وأهالي ثادق والمحمل (الحب والولاء)»
من جمع وإعداد إبراهيم بن حمد بن محمد آل الشيخ،
حيث يوثق الكتاب جانبًا من العلاقة التاريخية بين أئمة الدولة السعودية وأهالي ثادق والمحمل، ويعكس دلالات وطنية متجذرة تعبر عن عمق الروابط بين القيادة والمجتمع عبر مراحل الدولة.
وقد تم الاطلاع على هذا الإهداء بحضور سعادة الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية، المهندس ماهر القثمي، ضمن سياق يعكس الاهتمام بالمحتوى التاريخي المرتبط بالمنطقة.
🗺️
خريطة إقليم المحمل.. امتداد جغرافي وهوية متجذرة
كما تضمنت المعروضات عرض خريطة تاريخية لإقليم المحمل، تُبرز الامتداد الجغرافي لمحافظة ثادق ومراكزها ضمن نطاق الإقليم، في دلالة تعكس ارتباط المكان بتاريخه، وتعزز حضور الهوية التاريخية للمنطقة.
ويُعد إقليم المحمل من الأقاليم التاريخية في منطقة الرياض، حيث ارتبط بدور اجتماعي وتاريخي بارز في مسيرة الدولة السعودية، ويجسد إرثًا وطنيًا يعكس عمق الانتماء والولاء.
🌿
التكامل بين البيئة والتاريخ
يعكس هذا اللقاء نموذجًا متكاملًا يجمع بين الجهود البيئية والبعد التاريخي، حيث لم يقتصر على استعراض المبادرات البيئية، بل امتد ليشمل إبراز الهوية الثقافية والتاريخية للمناطق المرتبطة بنطاق المحمية، وفي مقدمتها ثادق وإقليم المحمل.
🏁
خاتمة
ويأتي تنظيم هذا اللقاء امتدادًا لجهود المملكة في تعزيز الاستدامة البيئية، وربطها بالهوية الوطنية، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويؤكد أهمية تكامل الأدوار بين الجهات الرسمية والمجتمع في حماية البيئة وإبراز الإرث التاريخي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق